النقض أمام المحكمة العليا ليس درجة ثالثة لإعادة وزن الوقائع؛ بل طريق اعتراض على حكم أو قرار أصدرته أو أيدته محكمة الاستئناف إذا قام أحد أربعة أسباب نظامية. ومدته في نظام المرافعات الشرعية 30 يومًا، أو 15 يومًا في المسائل المستعجلة، ويُقدَّم بمذكرة تبيّن الخلل وأثره والطلب بوضوح (نظام المرافعات الشرعية، المواد 193–199).

كيف ينتقل الحكم إلى رقابة المحكمة العليا؟1حكمالاستئناف2سببنظامي3مذكرةمسببة4إيداعوتسجيل5فحصوفصلنجاح الطلب يبدأ من سبب منضبط، لا من إعادة سرد القضيةيُقرأ التسلسل من أقصى اليمين إلى اليسار
مسار النقض العملي: تحليل الحكم، وتحديد السبب المنتج، ثم إيداع مذكرة مستوفية قبل رقابة المحكمة العليا.

ما المقصود بالنقض، وكيف يختلف عن الاستئناف؟

الاستئناف يتيح مراجعة حكم الدرجة الأولى أمام محكمة الاستئناف، وقد تنظر المحكمة ما في الملف وما يقدمه الخصوم لتأييد أسبابهم. أما النقض فيتجه إلى الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها محاكم الاستئناف، وتنظر المحكمة العليا الاعتراض من زاوية سلامة التطبيق والتشكيل والاختصاص والتكييف، لا بوصفها محكمة موضوع تعيد بناء الوقائع.

الفروق العملية بين الاستئناف والنقض في نطاق نظام المرافعات الشرعية
المعيارالاستئنافالنقض
الحكم محل الاعتراضحكم محكمة الدرجة الأولى القابل للاستئنافحكم أو قرار أصدرته أو أيدته محكمة الاستئناف
نطاق المراجعةأوسع، وقد يشمل ما في الملف ودفوع الخصوم وبيناتهم المؤيدةالأسباب النظامية المحددة، دون إعادة تناول وقائع القضية
وجهة المذكرة نظامًاالمحكمة التي أصدرت حكم الدرجة الأولىإدارة محكمة الاستئناف التي أصدرت الحكم أو أيدته
النتيجة المحتملةتأييد الحكم أو نقضه كليًا أو جزئيًا والحكم فيما نُقضعدم قبول شكلًا، أو تأييد، أو نقض كلي أو جزئي وإعادة القضية بحسب الحال

لصورة أوسع عن ترتيب الطرق والمواعيد، راجع دليل مدد الاعتراض على الأحكام، وللفصل بين المرحلتين راجع دليل شروط الاستئناف.

ما الأحكام التي يجوز الاعتراض عليها بطلب النقض؟

في نظام المرافعات الشرعية، يثبت النقض للمحكوم عليه في الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها محاكم الاستئناف متى قام سبب من المادة 193. فافحص مصدر الحكم، ثم ميّز السبب النظامي من مجرد منازعة تقدير الوقائع.

حدّد النظام الحاكم قبل الصياغة

هذا الدليل يعالج النقض وفق نظام المرافعات الشرعية أمام القضاء العام. للقضايا الجزائية والتجارية والإدارية نصوص خاصة قد تختلف في المدة أو الصفة أو الأسباب أو الإجراءات؛ فلا تُنقل القاعدة بينها بلا تحقق.

ما أسباب النقض الأربعة أمام المحكمة العليا؟

أسباب النقض — المادة 193

تحصر المادة أسباب النقض في أربعة أوجه: مخالفة أحكام الشريعة أو الأنظمة التي لا تتعارض معها، أو خلل تشكيل المحكمة، أو عدم الاختصاص، أو الخطأ في تكييف الواقعة أو وصفها.

المصدر الرسمي: نظام المرافعات الشرعية
تحصر المادة 193 أسباب النقض في أربعة أوجه تتصل بالمخالفة النظامية والتشكيل والاختصاص والتكييف (نظام المرافعات الشرعية).
  1. مخالفة الشريعة أو الأنظمة: عيّن النص أو القاعدة التي خالفها الحكم، وبيّن موضع المخالفة في أسبابه أو منطوقه، ثم اشرح أثرها في النتيجة.
  2. عدم سلامة تشكيل المحكمة: اربط الاعتراض بقاعدة التشكيل الواجبة نظامًا وبالخلل المحدد، لا بوصف عام يمس هيئة المحكمة.
  3. عدم الاختصاص: حدّد نوع الاختصاص محل الاعتراض، والنص الذي يسنده، وكيف فصلت المحكمة في نزاع خارج ولايتها أو اختصاص دائرتها.
  4. الخطأ في التكييف أو الوصف: اقبل الوقائع كما أثبتها الحكم مؤقتًا، ثم بيّن لماذا لا تنتج الوصف القانوني الذي انتهى إليه، وما التكييف الصحيح وأثره.

مذكرة النقض القوية لا تقول إن الحكم «غير عادل»؛ بل تحدد قاعدة خالفها الحكم، وموضع المخالفة، وأثرها، والنتيجة المطلوبة.

منهج صياغة مهني

كيف تحوّل ملحوظة على الحكم إلى سبب نقض منتج؟

توجب المادة 42 من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام أن يُبنى كل سبب على خمس بيانات تكشف المخالفة ومكانها وأثرها، وتبين سبق طرحها في الاستئناف أو تعذره.

البيانات الشكلية لسبب النقض — المادة 42

يجب أن تحدد المذكرة أسباب الاعتراض، وموضع كل سبب من الحكم، ووجه المخالفة، وأثرها فيه، وما يبين سبق إبداء السبب في الاستئناف أو عدم إمكان إبدائه فيه.

المصدر الرسمي: اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام — أم القرى
توجب المادة 42 بيان سبب النقض وموضعه ووجه مخالفته وأثره، وسبق إبدائه في الاستئناف أو تعذر ذلك (لائحة طرق الاعتراض).
البيانات الخمسة التي يُبنى بها كل سبب نقض
البيانما الذي تكتبه؟اختبار المراجعة
المخالفةالسبب النظامي والنص أو المبدأ الذي خالفه الحكمهل تندرج تحت أحد أسباب المادة 193؟
موضعهاالفقرة أو السبب أو الجزء من المنطوق الذي وقع فيه الخللهل يستطيع القارئ العثور عليها مباشرة؟
وجههاكيف خالف ما قرره الحكم القاعدة الواجبة التطبيقهل شرحت التعارض بدل تكرار النص؟
أثرهاكيف غيّرت المخالفة أسباب الحكم أو نتيجتههل السبب منتج في المنطوق؟
سبق الإبداء أو تعذرهموضع إبداء السبب في الاستئناف، أو سبب عدم إمكان إبدائه آنذاكهل أثبتَّ واحدًا من المسارين بوضوح؟
قالب عملي لسبب واحد

المخالفة: الخطأ في التكييف. موضعها: الفقرة المحددة من الحكم. وجهها: الوقائع المثبتة لا تنتج الوصف المطبق. أثرها: تغيّر النتيجة. سبق الإبداء أو تعذره: عيّن موضعه في الاستئناف أو سبب تعذره.

كم مدة الاعتراض بطلب النقض، ومن أين تبدأ؟

مدة النقض — المادة 194

المدة 30 يومًا، وتكون 15 يومًا للأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة. يؤدي عدم إيداع الاعتراض خلال المدة إلى سقوط الحق في طلب النقض.

المصدر الرسمي: نظام المرافعات الشرعية
مدة النقض 30 يومًا، وتنخفض إلى 15 يومًا في المسائل المستعجلة، وإيداعه بعد المدة يسقط الحق فيه (المادة 194).

لا تعتمد تاريخ النطق وحده. تحقّق من واقعة تسليم صورة الحكم أو التبليغ بحسب حالته، ومن صفة الحكم، وأي واقعة توقف سريان المدة. وثّق يوم البداية، واستبعد يوم الواقعة المنشئة للميعاد وفق القواعد العامة، وافحص أثر العطلة إذا وافقت اليوم الأخير. يساعد دليل حاسبة مدد الاعتراض في بناء ورقة حساب، ويشرح دليل العطل واحتساب المدد قاعدة اليوم الأخير.

ماذا يجب أن تتضمن مذكرة الاعتراض بالنقض؟

تتكامل المادة 195 من النظام والمادة 42 من اللائحة: الأولى تضبط البيانات العامة، والثانية صياغة كل سبب. فأثبت بيانات الخصوم والحكم والطلبات والتوقيع وتاريخ الإيداع، ثم طبّق الحقول الخمسة على كل سبب.

تُودع مذكرة النقض لدى إدارة محكمة الاستئناف التي أصدرت الحكم أو أيدته، لا لدى المحكمة العليا مباشرة (المادة 195).
ترفع محكمة الاستئناف المذكرة والملف إلى المحكمة العليا خلال 3 أيام من انتهاء مدة الاعتراض (المادة 195).
تعد الإحالة المجردة إلى أسباب الاستئناف مذكرة نقض خالية من الأسباب، وعدم استيفاء بيانات المادة 42 يوجب الحكم بعدم القبول.
  • صفحة التعريف: بيانات الأطراف والحكم والدائرة والتواريخ والصفة.
  • نطاق الاعتراض: الأجزاء المطلوب نقضها كليًا أو جزئيًا.
  • كل سبب مستقلًا: المخالفة، وموضعها، ووجهها، وأثرها، وسبق إبدائها أو تعذر ذلك.
  • الطلبات: النتيجة المطلوبة وصلتها بكل سبب.
  • وقف التنفيذ عند الحاجة: طلب صريح يبين الضرر الجسيم الذي يتعذر تداركه وأدلته.

لا تكفِ الإحالة إلى مذكرة الاستئناف؛ فالمادة 42 تعدها خلوًا من الأسباب، وترتب عدم القبول من تلقاء المحكمة عند فقد البيانات المطلوبة.

كيف يُقدَّم طلب النقض عبر ناجز؟

تصف وزارة العدل خدمة إلكترونية لطلب النقض على حكم محكمة الاستئناف. يبدأ المسار بالدخول عبر النفاذ الوطني، ثم جميع الخدمات الإلكترونية، وباقة القضاء، وخدمة طلب النقض، واختيار القضية والطلبات، وإضافة طلب جديد، وإدخال البيانات وتقديمه. يصل للمستفيد رقم الطلب برسالة نصية، ويمكن تتبع حالته إلكترونيًا.

جهّز صلاحية التمثيل والمرفقات

تشترط صفحة الخدمة وكالة سارية تتضمن المرافعة وتقديم طلب النقض عند التقديم بالوكالة، وحكمًا صادرًا من محكمة الاستئناف قابلًا للنقض، وكتابة اللائحة وإرفاق مستنداتها. وتذكر الوزارة أن الخدمة لا تتطلب زيارة المحكمة.

المصدر الرسمي: خدمة طلب النقض — وزارة العدل
تتيح وزارة العدل تقديم طلب النقض على حكم محكمة الاستئناف إلكترونيًا ومتابعة رقمه وحالته دون زيارة المحكمة (وزارة العدل).
لأن مهلة النقض تبدأ من واقعة في ملف الحكم، تساعد مزامنة أحكام ناجز وتنبيهات المدد في رفيق المحامي على جمع الحدث والمهمة والمراجعة في خط واحد، مع بقاء الاعتماد القانوني بيد المحامي.
لا تترك حكم الاستئناف بين التنزيل والتكليف

حوّل وصول الحكم إلى مراجعة مسندة، وموعد معتمد، ومسؤول واضح، وتنبيه قبل فوات مدة النقض.

ابدأ تجربتك المجانية لمدة 7 أيام

هل يوقف طلب النقض تنفيذ الحكم؟

الأصل أنه لا يوقف التنفيذ. تجيز المادة 196 للمحكمة العليا أن تأمر بوقفه مؤقتًا إذا طُلب ذلك في مذكرة الاعتراض وكان يُخشى من التنفيذ وقوع ضرر جسيم يتعذر تداركه. وقد تربط المحكمة الوقف بضمان أو كفيل غارم مليء أو بما يحفظ حق المعترض عليه.

لا يوقف طلب النقض تنفيذ الحكم تلقائيًا؛ ويجوز وقفه مؤقتًا بطلب مسبب عند خشية ضرر جسيم يتعذر تداركه (المادة 196).
افصل طلب الوقف داخل المذكرة

بيّن الإجراء التنفيذي المتوقع، والضرر المحدد، ولماذا يتعذر تداركه، وأرفق ما يؤيده. مجرد طلب النقض أو وصف الضرر بأنه كبير لا يحقق وحده عناصر طلب الوقف.

كيف تنظر المحكمة العليا طلب النقض، وما النتائج المحتملة؟

تبدأ المحكمة العليا بالشروط الشكلية: بيانات المذكرة، وصدورها ممن له حق طلب النقض. فإذا لم تستوفِ الشكل قررت عدم قبولها بقرار مستقل. وإذا قُبل الاعتراض شكلًا، فصلت في موضوعه من واقع أوراق الملف دون تناول الوقائع من جديد.

إن لم تقتنع المحكمة بالأسباب أيدت الحكم. وإن اقتنعت نقضته كله أو بعضه مع بيان المستند، وأعادت القضية إلى المحكمة التي أصدرت الحكم لتحكم فيها من جديد من دائرة أخرى. وإذا وقع النقض للمرة الثانية وكان الموضوع صالحًا للحكم، وجب على المحكمة العليا أن تحكم فيه ويكون حكمها نهائيًا.

تفصل المحكمة العليا في النقض من أوراق الملف دون إعادة تناول وقائع القضية، بعد التحقق من القبول الشكلي (المادتان 197 و198).
لا يجوز إضافة سبب جديد أمام المحكمة العليا لم يرد في المذكرة، إلا ما تعلق بالنظام العام (المادة 199).
وظيفة المحكمة العليا — نظام القضاء

يضع نظام القضاء وظيفة المحكمة العليا في مراقبة سلامة تطبيق الشريعة والأنظمة ضمن ولايتها، ويقرر أن مراجعتها في هذا المسار لا تتناول وقائع القضايا.

المصدر الرسمي: نظام القضاء

ما الأخطاء التي تُضعف مذكرة النقض؟

  • إعادة سرد الوقائع والبينات طلبًا لترجيح رواية على أخرى دون سبب من أسباب المادة 193.
  • تسمية الملحوظة «مخالفة للنظام» دون بيان موضعها ووجهها وأثرها في الحكم.
  • إغفال موضع إبداء السبب في الاستئناف، أو عدم شرح تعذر إبدائه فيه.
  • الاكتفاء بالإحالة إلى مذكرة الاستئناف؛ فاللائحة تعد مذكرة النقض حينئذ خالية من الأسباب.
  • الخلط بين خطأ التكييف والاعتراض على ثبوت الواقعة؛ فالأول ينازع في وصف الوقائع المثبتة.
  • ترك البيانات العامة أو أحد البيانات الخمسة بما يعرّض الطلب لعدم القبول شكلًا.
  • افتراض أن النقض يوقف التنفيذ، وعدم صياغة طلب وقف مستقل مدعوم بضرر جسيم يتعذر تداركه.

كيف تراجع ملف النقض قبل الإيداع؟

  1. ثبّت الأهلية والحكم: تحقق من صفة المعترض، ومن أن الحكم صادر أو مؤيد من محكمة الاستئناف وقابل للنقض.
  2. اعتمد المدة: سجل واقعة بدء الميعاد، ونوع القضية، وهل الحكم مستعجل، واليوم الأخير، ومن راجع الحساب.
  3. ابنِ خريطة الحكم: افصل الوقائع التي أثبتها، والمسائل التي فصل فيها، والنصوص التي طبقها، والمنطوق.
  4. اختبر كل ملحوظة: هل تندرج تحت سبب من المادة 193؟ وهل أثرت في الحكم؟ إن كانت منازعة وقائع فقط فلا تُلبسها ثوب النقض.
  5. صغ السبب: المخالفة، وموضعها، ووجهها، وأثرها، وسبق إبدائها في الاستئناف أو تعذر ذلك.
  6. راجع الشكل: طابق المادتين 195 و42، وصلاحية الوكالة، والمرفقات، والتوقيع، وطلب وقف التنفيذ إن لزم.
  7. احفظ أثر الإيداع: احتفظ برقم الطلب ووقته ونسخة المذكرة والمرفقات، ثم تابع الإحالة والقرار في سجل القضية.
اجعل مراجعة الحكم مسارًا له مالك وموعد

تابع الحكم ومهمته ومدة الاعتراض ومرفقاته في سجل قضية واحد، من الاستلام حتى الإيداع والقرار.

ابدأ تجربتك المجانية لمدة 7 أيام

الأسئلة الشائعة

هل المحكمة العليا درجة ثالثة من التقاضي؟

لا في مسار النقض المعتاد؛ فهي تفحص سلامة الحكم من الأسباب النظامية المحددة وتفصل من أوراق الملف دون إعادة تناول وقائع القضية.

ما أسباب النقض أمام المحكمة العليا؟

أسبابها أربعة: مخالفة الشريعة أو الأنظمة، وخلل تشكيل المحكمة، وعدم الاختصاص، والخطأ في تكييف الواقعة أو وصفها.

كم مدة تقديم طلب النقض؟

30 يومًا في الأصل، و15 يومًا للأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة وفق نظام المرافعات الشرعية، مع ضرورة التحقق من يوم بدء المدة.

أين تُودع مذكرة الاعتراض بالنقض؟

تُودع نظامًا لدى إدارة محكمة الاستئناف التي أصدرت الحكم أو أيدته، وتتيح وزارة العدل تقديم طلب النقض إلكترونيًا عبر ناجز.

هل يوقف طلب النقض تنفيذ الحكم؟

لا يوقفه تلقائيًا. يجوز طلب الوقف في مذكرة الاعتراض إذا خُشي ضرر جسيم يتعذر تداركه، وللمحكمة تقدير الوقف والضمان.

ما البيانات التي يجب بيانها في كل سبب نقض؟

يجب بيان المخالفة، وموضعها من الحكم، ووجهها، وأثرها فيه، وما يثبت سبق إبداء السبب في الاستئناف أو عدم إمكان إبدائه فيه.

تنويه مهني

يعرض هذا الدليل القواعد العامة للنقض وفق نظام المرافعات الشرعية. راجع نوع القضية والنظام الخاص ونسخة النص النافذة ووقائع الحكم قبل اعتماد المدة أو السبب أو الطلب.